أيوه يتظاهرون بأنهم
بشر، بص حواليك كده و شوف الناس اللي في تويتر أو فيس بوك أو في الشارع أو في أي
مكان بيعملوا ايه؟ هتلاقي اللي ليل نهار يكسفوا الناس و يتريقوا علي صحابهم و
أهلهم وآخدينها بهزار و تسلية و يضحكوا و الناس دي -لو انت مش زيّها- يبقي في
الغالب بتكرهم. دقق أكتر كده هتلاقي شوية ناس همهم الوحيد في الحياة إنهم يفضحوا
بعض و ماشيين بمبدأ "البقاء للأسفل" باين، و للأسف هتلاقيهم إن هم هم
دول الناس ال "خايفين علي مصلحة البلد"!. و الظاهرة المنتشرة بقي
الملحدين و اللا دينيين و حاجات أول مرة تسمع عنها!
البتكتب الكلام ده أكتر واحدة بتتظاهر إنها بشر،
مش مكبرة الموضوع بس لو حسبناها هنلافي الموضوع كبير أوي; ناس في سنها و أكبر و
أصغر بيموتوا عشان نزلوا يعبروا عن رأيهم و عشان حاجات كتير أوي لمصلحتنا، قمع
حريتي في إني أعبر عن رأيي و محاولة لغسل مخنا بأفكار ديكتاتورية. ده غير إن احنا
كطلبة ضحية تعليم فاشل و المفروض نجتهد في حاجة احنا كارهنها و منستخدمش ذكائنا
عشان لازم تكتب "الإجابة النموذجية" عشان تاخد الدرجة :|. ده غير أي
مشاكل شخصية و الضغط النفسي من الحواليك و إنك لازم تحقق أحلامهم هم بطريقتهم المفروضة
عليك كمان!.
و في وسط كل الدوشة دي متوقع إنك تبقي عايش
عيشة عادية؟ لو شخص بالغ بيشوف كل ده مش هيقدر يتقبله ما بالك بقي إن الشباب أكتر
ناس بيشوفوا ده؟ بيشوفوا كلام ممكن يخليهم
يطلعوا عن دينهم و كلام يقرفهم و يئذيهم و بيشوفوا أفكارهم بتتقتل قدامهم و بيشوفوا
تحريم "الحلم" بعينيهم لمجرد إننا في وطن ماشي بالروتين. بجانب كل ده،
هتلاقي كل شاب من جواه عارف إن دي بلد مينفعش العيشة فيها عشان حاول يغير الواقع
كذا مرة و منجحش. الحياة كمراهق –دلوقتي-
مش سهلة زي ما بتتخيلوا بس بردو في الآخر ... بنتظاهر بإننا بشر :) .
No comments:
Post a Comment