بإمكان الجميع الهروب، نعم بإمكانهم! فهُم ينعزلون عن واقعهم تاركين من ينتظرهم و يفتقد وجودهم ليُعذَّب و لا يبالوا. يتركون من يعتمد عليهم و يعتبرهم ركنًا أساسيًا في حياتهم من أجل مصلحتهم و أهوائهم. لكن هل فكرت في نفسك؟ هل تذكرت أن لها عليك حقّا؟ هل كففت عن تعذيبها من كثرة التفكير؟ هل زاولت حياتك بشكل طبيعي؟ لِمَ لَم تفكر أن حياتك يجب ألا تكن مرهونة بأحد؛ أعلم أن هذا صعبًا و أقرب للمستحيل لكن هل وجدت حلًا آخر! عاجلًا أم آجلًا ستجد نفسك "تتعايش" مع تلك الأوضاع. لكني أقول لك : يجب ألا تضع نفسك ضمن حسابات الآخرين، يجب أن تحدد مكانك في حياة الآخرين و ألا تتعداه، فهُم حددوا مكانهم في حياتك مًسبقًا لكنك لم تنتبه ...
إن لنفسك عليك حقًا و إن لروحك عليك حقًا و قُدِّر لهما من البداية النقاء و الراحة ليس العذاب، فلا تنس ذلك.
إن لنفسك عليك حقًا و إن لروحك عليك حقًا و قُدِّر لهما من البداية النقاء و الراحة ليس العذاب، فلا تنس ذلك.


