فزلكة

الفزلكة هي إنك تتكلم كلام أكبر من سنك في موضوع مش لازم تكون تعرفه .. بس هنا أنا مش بَفتي، أنا بقول كلام كتير يمكن جه في بالك :)

Tuesday, 5 November 2013

|| تخاريف

  بإمكان الجميع الهروب، نعم بإمكانهم! فهُم ينعزلون عن واقعهم تاركين من ينتظرهم و يفتقد وجودهم ليُعذَّب و لا يبالوا. يتركون من يعتمد عليهم و يعتبرهم ركنًا أساسيًا في حياتهم من أجل مصلحتهم و أهوائهم. لكن هل فكرت في نفسك؟ هل تذكرت أن لها عليك حقّا؟ هل كففت عن تعذيبها من كثرة التفكير؟ هل زاولت حياتك بشكل طبيعي؟ لِمَ لَم تفكر أن حياتك يجب ألا تكن مرهونة بأحد؛ أعلم أن هذا صعبًا و أقرب للمستحيل لكن هل وجدت حلًا آخر! عاجلًا أم آجلًا ستجد نفسك "تتعايش" مع تلك الأوضاع. لكني أقول لك : يجب ألا تضع نفسك ضمن حسابات الآخرين، يجب أن تحدد مكانك في حياة الآخرين و ألا تتعداه، فهُم حددوا مكانهم في حياتك مًسبقًا لكنك لم تنتبه ...

  إن لنفسك عليك حقًا و إن لروحك عليك حقًا و قُدِّر لهما من البداية النقاء و الراحة ليس العذاب، فلا تنس ذلك.

Friday, 18 October 2013

أعلنتُ الرحيل

لطالما آمنت أن وجود المشاكل في الحياة هو ما يعطيها مذاق خاص، بل يجعلنا نتأكَّد أننا ما زلنا أحياء. الروتين يقتل .. أنا أؤمن بذلك أيضًا، لكنك ستعشق الروتين بجنون عندما تتخلَّل حياتك الكثير من التغيرات المفاجئة الغير سارة بالمرَّة. و أول سؤال تطرحه هو : "لماذا لا أرحل؟!" ثم تصفعك الحقيقة المُرَّة : "لأنك لا يمكنك الرحيل".
  لكني أكفر بالمستحيل و المُسلَّمات، و لذلك أعلنتُ الرحيل. أعلنتُ الرحيل عن كل ذكري مؤلمة .. أعلنت الرحيل عن حياة كل من تسبب لي بأذي. أعلنت الرحيل عن أشباه البشر، أعلنت الرحيل عن أفكار لا تضر أحدَا سواي. أعلنت الرحيل عن سجن عقلي و تخيلاتي. أعلنت الرحيل عن العيش بقواعد الآخرين.

Friday, 30 August 2013

تخاريف

  البَسمة ، العُبُوس ..
بَسمة كان سببها كلمة أو موقف جعلوك تشعر بقدرك عند من تحب، أو تذكَّرت ذكري جميلة لا زالت محفورة في ذاكرتك. لكن هذه البسمة تُستبدَل في لحظة بوجه عابس بسبب كلمة جرحتك من الشخص ذاته الذي كان سببًا في رسم بَسمة علي وجهك ..

  الحرية ، الإختناق ..
 شعورك بالتحرر من قيود و أفكار مجتمع رجعيّ يأخذ بال "مُسلَّمات" و لا يحاول التفكير أو الخروج عن المألوف. تلك الحرية التي تشعر بها عندما تحس ألا يكون مستحيل و أنك ستحقق أحلامك رغم أنف كل من استخف بك أو عارضك يومَا .. و ذلك الإختناق الذي يصيبك بمجرَّد أن  تعود لأرض الواقع ..
 
  الصمت ، الصُراخ ..
حالة الصمت التي تعتريك عند أول خيبة أمل في شخص كنت تظن نفسك عزيزَا عليه و لكنه بموقف واحد فقط أثبت عكس ذلك تمامَا. الصراخ .. الصُراخ الذي يكاد يفتك برأسك لأنك لا تستطيع أن تصرخ بصوت عال ..

  الخوف ، الهروب ..
خوفك من مشاكلك و المستقبل و ما من الممكن أن يصبح لعنة عليك لما يحتويه الماضي .. الهروب من العالم و من رغبتك في الحياة لأن هذا ما تظنه هو "الحل" ...

  الوجود ، الفَناء ..
أنت توجد في هذه الحياة كجسد و لا أحد يمكنه إنكار ذلك و لكن روحك غادرته منذ زمن .. ذلك هو الفناء الأوَّلي ..

الصمت .. الصراخ .. الفناء .. الوجود .. الهروب .. المواجهة .. الحزن .. السرور .. الإختناق .. السعادة .. التضحية .. الأنانية .. الضغينة .. الإنتقام، كلها كلمات مُبَعثرة بداخلنا لكنها تحمل الكثير من المعاني و هي عنوان لكثير من الحكاوي التي ستظل سرًّا أو التي حكيتها لغيرك. ستظل مجرَّد .. تخاريف.

Saturday, 3 August 2013

رِثاء

   تفقد أشياء جميلة كثيرة معناها مع مرور الوقت؛ فلا تحس بتلك المتعة اللذيذة عندما تجرب أي شئ لأول مرة، و لا تضحك علي تلك الكلمات أو المواقف التي اعتادت أن تجعل عينيك تفيض من الدمع لكثرة الضحك. تجد الأشخاص الذين ظننت يومًا أنهم من أوفي و أقرب الناس إليك أصبحوا أغرب الغرباء! تجد روحك و جسدك بالكامل في تعداد الموت، أو بالأحري في حالة "رِثاء".
 
رثاء علي من غادروا حياتك لسبب  تافه. رثاء علي ابتسامة لن يكون سببها "ذلك" الشخص. رثاء علي ظنونك الحَسَنة في أناس صمَّموا أن يغيروها. رثاء علي مشاعرك تجاه شخص ظننت أن القَدَر سيجمعك به يومًا. رثاء علي أرواح زُهِقَت لأجل سبب لا يُذكَر. رثاء علي أوطان فقدت شعوبها الإحساس بالحياة. رثاء علي دمعة طفل لن تجف لأن جنود الاستعمار حكموا عليه بفقدانه لأبواه.
  
رثاء علي طموحاتك، رثاء علي أحلامك التي دُمِرَت قبل أن تشرع في تحقيقها. رثاء علي أماني ظَلَّت أماني و لم تتحقق. رثاء علي نفسِك التي تحمَّلت كل هذا!

Saturday, 20 July 2013

نغمات الصمت

  كانت إحدي ليالي الخريف قوية النَسيم كثيرة النجوم، تحوي تلك العوامل التي تساعد علي نقاء النفس. ما زادها جمالًا أنغام تلك القيثارة التي تتسرب لداخل قلبك في سرعة و خفة و تأخذك في عالم لم يسبق للخيال ابتداعه. و إذا بها تدخل هذه الغرفة، هذه الغرف التي يجلس بها أجمل النساء و أكثر الرجال وسامةً. ظهرت في ثوبها الأسود الأنيق و اشرأبَّت الأعناق لها لتري هذا الجمال الساحر بينما هي تمشي علي استحياء من نظراتهم. ثم رآها .. رأي تلك الفتاة التي كانت بسمتها تضئ حياته يوميًا و لكن أظلمت حياته بفقدانها. قَوِيَ اللحن ! و لكن هذا لم يكن لحن القيثارة؛ فبخطواتها الرقيقة عزفت نغمات أخذت تتراقص علي أوتار قلبه الذي كاد يبنفجر من شدة الخفقان. لم يرَ غيرها في الغرفة .. نعم هذا ما يطلقون عليه أنقي و أقوي أنواع الحب و لكن هذا حدث كلما رآها و لم يكن بشئ جديد عليه. "تبَّا لدهاء المرأة! فهي قادرة علي تعذيبك دون أن تتفوه بكلمة" هذا ما جال بباله لحظة ما عبرت ذاك الباب.
 
تجنبت النظر إليه لكي لا يري ضعفها الواضح في عينيها. عُزِف لحن أجبرها علي تذكر كل الذكريات و كل الأماكن الجميلة التي قصدوها سويًّا. تلاقت عينيهما .. لغة العتاب .. عاتبته بأقسي الطرق .. استطاع أن يقرأ كل كلمة خطرت في بالها، تألمت لأنها أذته و تألمت عندما تذكرت الأذي الذي ألحقه بها.
 توقف اللحن لثوان كانت في تصورهم أعوام. علا التصفيق .. همَّت بالرحيل .. لم يستطع التحرك من مكانه، لم يكن ليمنعها. حان الوقت لتعزف آخر نغمة لديها .. اختفت عن الأنظار، رمقته بنظرة حملت رسالة و قد فهمها؛ فمحتواها قد عرفه مسبقَا .. "قد خسرتني مرَّة، و أعلم أنك ستخسرني الأخري".

     فهم أسلوبها، فهم لحنها، فهي الوحيدة التي كانت تجيد العزف .. بنغمات الصمت.

Sunday, 23 June 2013

اللاوعي

"ماذا جاء بي إلي هنا؟" هذا ما صرخ به بأعلي صوت، لكن الغريب أنه لم يعلم إلام ترمز كلمة "هنا" فكل ما كان يحيط به هو الظلام الدامس و صدي صوته. آخر ما يتذكره أنه نام بسرعة و بعمق بعدما تشاجر مع كل من دايقوه و لَعَن العالم و كل هذا حدث بسرعة و بداخل رأسه. كم تمنّي أن يترك هذه الحياة أو يستبدلها لأن هروبه إلي خياله لم يعُد يُجدي نفعًا. فما هو الحل الأمثل عندما تجد صعوبة في التواصل مع كل من حولك، حتي الأشخاص المقربين إليك؟ و لم أجد جدوي أيضًا في "اللامبالاة" فلم تعُد حلًا مثاليّا هي الأخري. لكن أين أنا؟ ما هذا المكان الذي يسوده الظلام و لا أسمع فيه صوتًا سوي صوت تفكيري! أهو سجن العقل أم أنني أحلم؟ و إن كنت أحلم فلم لا أستطيع أن أصحو؟ إذن أنا في "اللاوعي"، ذلك السجن أينما يكون مُعذبك هو أسوأ أفكارك و ذكرياتك المؤلمة و لا تستطيع الإفاقة منه بإرادتك. إنه تلك العُزلة التي تقرر أنت أن تقحم نفسك فيها بعدما تكون استنزفت كل طاقتك في المحاولة و التحمل. لذا أهلًا بك في اللاوعي، أينما تكون أنت سجين عقلك الباطن. أنت حتمًا تبحث عن المخرج .. لكن لا مخرج له سوي قرارك، قرارك بأن تخرج منه بنفسك، فأنت الذي سجنت نفسك بنفسك و أنت الوحيد القادر علي تحريرك. لا تكن سجين أفكارك و لا تسمح لشخص أن يعكر مزاجك بأتفه الأشياء. جميعنا نصل لمرحلة اللاوعي لكن تذكّر، أنت الذي تستطيع السيطرة علي عقلك الباطن مهما كان قويًا.

Friday, 14 June 2013

أنت البطل

 تساءلت كثيرًا كيف يجب أن يعرف الإنسان ما هو الأفضل له و الله الأعلم بكل شئ! و كدت أفقد جزءًا من عقلي في كل مرة قكرت في الحل الأمثل لتلك المشكلة أو التصرف الأمثل في ذلك الموقف، و ضحكت بقوة عندما توصلّت لأن كل فصول حياتنا مكتوبة مُسبقًا من قبل أن نجئ لهذا العالم و لكننا لا نعلمها. مِن المؤكد أن جميعنا تمني أن يعلم ماذا سيحدث فيما بَعد لكي يرتاح من التفكير و العصف الذهني و إيذاء نفسك، لكن الله جعل الغيب غيبًا و حجبه عنّا لأن "لو علمنا الغيب لاخترنا الواقع" و أعطانا العقل لكي يختبرنا و لكي ننجح في هذا الاختبار. فكما تعلم : "الإنسان مُخيَّر فيما يعلم، مُسيَّر فيما لا يعلم" .

 لذا -ظاهريًا- أنت المؤلف و المخرج لقصة حياتك، أنت الذي تُقرر ماذا سيُكتب في الفصل التالي منها. أنت الذي ستختار الممثلين فيها، و أنت الذي ستجعلها مملوءة بالحزن أو الفرح. لكن الحياة تشاركك الإخراج فتذكر أن الحياة ستضع لك الكثير من التحديات و المعوقات لكي تري مهارتك و لكنها نسيت أنك أنت الذي ستختار النهاية -و إن كنت مُسيّرًا لأنك لا تعلمها- لأنك ... أنت البطل.


 

Tuesday, 11 June 2013

خياواقع

عندما تواجهك الكثير من المشاكل و الصعوبات يصبح واقعك هو آخر مكان قد تفكر اللجوء أليه و يصبح خيالك أو "عالمك الخيالي" الذي ابتدعته مُسبقًا هو أنسب مكان لك. فعندما تجد مشاكل مع والديك و تجد مشاكل مع أصدقائك و تجد حياتك أصبحت لا تجلب لك سوي الهموم و الأوجاع فستجد نفسك تلقائيًا أصبحت في "عالمك الخاص" و هو في الغالب ذلك السجن العقلي الذي يحاول عزلك عن كل ما يزعجك. أحسد الناس الواقعيين في بعض الأحيان؛ فهم لا يتخيلون حلًا أفضل للمشكلة أو صورة أخري لحياتهم و يتمسكون بها، هم فقط يتعايشون مع الوضع الراهن. لكني أحترم كثيرًا الذين يستخدمون خيالهم، بل أشفق عليهم أيضًا؛ لأنهم يرون الصورة الأفضل و يتمنون كثيرًا أن يتحول واقعهم لهذه الصورة حتي إن كانوا علي علم بأن هذا صعب حدوثه. لكنهم محظوظون للغاية؛ فلديهم القدرة علي الترفيه عن نفسهم بمجرد التخيل، فبمجهود ذهني بسيط هم يسافرون لبلدان مختلفة و يحققون أمانيهم المجنونة و يقابلون من يريدوا أينما و متي يشاؤون. أري حياة "الخياليين" بسيطة أكثر من حياة الواقعيين؛  فالخياليين يحلمون طوال الوقت و طموحين أيضًا، و أعلم هذا جيدًا لأني واحدة منهم.

أعلم أن الواقع أقسي بكثير و متعب أيضًا، و أعلم أنك كلما لجأت لعالمك كلما كرهت الواقع أكثر و أكثر. لكن لا تنسي أن لولا
الواقع لِما وُجد خيال و لولا الخيال لِما وُجد واقع، هما أكثر شيئان متناقضان في هذا العالم بلا أدني شك. و لنكن صادقين، هناك أشياء جميلة في واقعك لم تكن تقدر علي ابتكارها بنفسك في خيالك.

عِش في واقعك كأنه خيال؛ كُن موقنًا أنك قادر علي تغيير أي شئ فيه للأحسن و عِش في خيالك كأنه واقعك؛ تمتع بما يصنعه
 عقلك و صدّق أنك ستصل له في يوم من الأيام. لكن هيا بنا نعود للأرض .. امزج بين الاثنين و ها أنت في .. ال "خياواقع" !

Tuesday, 4 June 2013

المواجهة

قد حدثتكم مسبقًا عن الهروب و نصحتكم بمواجهة المشاكل و الأشخاص. المواجهة شئ عسير أنا أعلم هذا لكن صعوبة مواجهة الأشخاص لا تضاهي شيئًا عندما يأتي الأمر إلي مواجهة الَنفس. مواجهة النفس : أن تعترف بكل ما أخبرتك به و أنت أنكرته، أن تعتذر لها عما صدَر منك من ظلم أو قهر لها، أن تقرر التخلص مِن مَن يسبب الأذي لها، و أخيرًا .. أن تسمع عتابها لك و تتقبله.

محاسبة النفس تجعلك إنسانًا .. تجعلك تتذكر أنه ما زال هناك رقيب عليك، تجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تقدم علي عمل شئ ستشعر بالضيق فيما بعد لفعله. النفس هي ألد أعداء الضمير و لكن عندما تتحد معه .. فأنت و الجنون ستصبحان أشقاء!

نفسك قادرة علي أن تدفعك للجنون أو أن تسبب لك ضررًا نفسيًا جسيمًا. لا تغضبها و حافظ علي نقائها، فلتكن لديك "النفس اللوّامة" و ليست "النفس الأمًّارة بالسوء". تذكر دائمًا أنك السيّد عليها؛ لن تتمكن منك طالما ظللت قويًا.

Tuesday, 28 May 2013

الهروب

  قد نعتقد من كثرة مشاكلنا أن الهروب هو الحل الأمثل. لكن أقول لكم أنه أفشل حل يمكن اللجوء إليه. فبهروبك تُثبت لمشاكلك و للذين يريدون الشر لك بأنك ضعيف و سلبيّ لأنك سمحت لهم أو لمشكلة بسببهم أن ينمُّوا خوفك و يجعله يسيطر عليك.

  لكننا جميعًا نهرب؛ نهرب من مخاوفنا تجاه قَدَرِنا و مستقبلنا بإقناع أنفسنا بأننا يمكننا تغييره متي أردنا و بكل سهولة. نهرب من مواجهة شخص و نحن علي يقين بأنه عاجلًا أم آجلًا سنضطر لمواجهته. نهرب من الواقع و نفنع أنفسنا أننا ننتمي لــ "عالمنا الخيالي" الذي لن يصبح واقعًا في يوم من الأيام. حتي أننا نهرب من أفكارنا التي تجمل الصواب لحبنا للممنوع !

  لذا لا تهرب؛ لا تهرب لأنك ستقع في مأزق أكبر عندما تضطر لمواجهة الذي تهرب منه. لا تهرب بعقلك إلي عالم أنت ابتكرته بينما جسدك و روحك عالقين في نفس العالم الذي عندما ستفيق ستجد نفسك ما زلت فيه. لا تهرب لأنك ستجد الخوف أعز صديق لك في كل لحظات حياتك. لا تهرب لكي تصبح شجاعًا. لا تهرب لأنك لن تجد مُنقذًا لك. لا تهرب لكي لا تعيش في سجن من أوهامك لأن المواجهة ممكن أن تكون أسهل مما تظن. تشجّع لتكسب نفسك. لا تهرب بل ... واجِه.

Friday, 17 May 2013

التمرُّد

 'التمرُّد' هذه الكلمة توحي لك -للوهلة الأولي- بالفوضي و الخراب و الدمار و العواقب الوخيمة لكل هذه الأفعال. لكني لا ألومك لأن هذا هو المعني الشائع. لكن التمرد في قاموسي هو معني آخر للــ 'تغيير'. فالإنسان الواعي يتمرَّد علي أفعاله و روتينه و يطمح لتغيير كلي من حين لآخر. أن تتمرد علي نفسك لهو فعل أصعب من التمرًّد علي نظام ديكتاتوري مستبد. أن تقنع نفسك بالعدول عن أمر كنت تجد فيه متعة كلما زاولته فيالك من بطل شجاع! أن تخرج عن المألوف لكي تشعر أنك ما زلت علي قيد الحياة .. فهذا هو التمرًّد.

  لذا تمرَّد، تمرَّد علي روتينك الممل، تمرَّد علي نفسك الآمرة بالسوء، تمرَّد علي كسلك الذي يضعفك كلما سمحت له أن يتملكك، تمرَّد علي مبادئك العتيقة، تمرَّد علي فكرك التقليدي، تمرَّد علي قلبك و أحاسيسك التي ستدفع بك إلي الجنون، تمرَّد علي هذا الكون الذي لا يقبل المتمرِّدين، تمرِّد لكي تحس بوجودك في هذا العالم ... تــــمــــرَّد.

Tuesday, 16 April 2013

سؤال

  الواحد الأول كان مدايق من ال بيحصل في بلده لحد ما اتعوّد علي كده و مبقاش يتأثّر بالأحداث و ده مع إنه غلط بس طبيعي إنه من كتر حرقة دمك كل كام يوم ولا هتحط في دماغك أي حاجة بعد كده. بس أنا مش جاية أتكلّم عن مصر دلوقتي، أنا بتكلم عن العالم كله. ملاحظتش كمية الكوارث و القتل و المشاكل ال بسبب و من غير سبب! أكيد لاحظت، طب مفكرتش ده معناه ايه أو المفروض نعمل ايه؟ ناس تفسّره و تقولك : "ده غضب من ربنا" ماشي ممكن يكون ده غضب من ربنا فعلاً و تحذير لينا بس مين بياخد باله؟ يعني ناس نست الدين و الأخلاق و كفروا بعد ما كانوا مؤمنين -و دي أوحش طبعاً- و القتل في حياتهم بقي حاجة يومية أساسية. ناس بتخدع نفسها قبل الناس إنها صح و هم الخاربين الدنيا.
   و أكيد حسيت إنك عايش في غابة، أو يمكن حاجة أبشع من الغابة. أنا شايفة إننا عدينا مرحلة الغابة دي من زمان، الدين اتنسي و الأخلاق مبقاش ليها وجود و الناس مش هاممها غير شهوتها و متعتها في الحياة. الهزار بقي زيادة عن اللزوم، مجتمع عنده كلمة "عيب" بيتعمل حسابها قبل كلمة "حرام"، البنت فيه أرخص من سعر اللحمة، الولد عليه ضغوط ميستحملهاش بشر، المخدرات و السجاير بقت حاجة متداولة، ناس مش لاقية تاكل، حكام ودونا في داهية، شعوب كاملة اتحكم عليها بالإعدام من حكامها و حكام حكامها، أمراض بتيجي من عدم، حتي الدول المتحضرّة هتلاقيها بتحاول تخرب مش تصلّح !!!

  بتبقي عايز تقولهم بتعملوا كل ده ليه و عشان ايه ؟! بتبقي عايز تصرخ و تقول طب إحنا ذنبنا ايه! بيبقي نفسك كل الناس المفسدة دي تتمحي من علي الأرض في لحظة .. و السؤال ال بيدور دايما في بالك : هو العالم بقي سخيف كده ليه؟!

Friday, 29 March 2013

عَنـــ ـــهُم

  عن ذلك الشخص الذي تلتقي به يومياً و لم تعرف من يكون. عن ذلك المُعلّم الجليل الذي تعلّمت منه الكثير من دروس الحياة الثمينة. عن تلك الابتسامة التي تروق لقلبك لكنك لم تتعرف يوماً علي صاحبها. عن ذلك الكاتب أو الممثل أو العازف أو العالم الذي اتخذته قدوةً و صديقاً لك بالرغم من أنه لا يعِ أنك تعيش علي هذا الكوكب ! عن تلك الكلمات التي زودتك بمعرفة واسعة و لم تعرف الطريقة المُثلي للتقدم بشكر من كتبها أو شكرها ...

 عن أولئك الذين علموك أصعب دروس الحياة لكنهم لم يدركوا ذلك الجميل قط. عن ذلك الشخص الذي قتلته في مخيلتك آلاف المرات و كان يستحق  أكثر من ذلك. عن ذلك الشخص -الذي تتمني أنك لم تعرفه- الذي علمك الطريقة المُثلي لمعاملة الناس طبقاً لأقدارهم و لكنك جُرحت بشدّة لتعلُّم هذا الدرس. عن ذلك الشخص الذي تمنيت أن يجمعك به القدر لكن قدَرَكُما لم يسمحا بهذا لأن كانا لديهما خططاً أفضل لكما. عن تلك الفتاة التي لم تلتقِ بها يوماً لكنها توأم روحِك. عن ذلك الصديق الذي لا يشابهك في الاهتمامات أو التفكير أو الصفات لكن حياتكما مستحيلة بدون أحدكما الآخر. عن ذلك الشخص الذي يهتم لأمرك و لكنه لا يفصح عن هذا. عن صديقك الذي يعشق ضحكتك و يتخذها كمصدر أساسي لإسعاده !

  عن نفسك التي تحملت تقلباتك المزاجية المؤلمة و تأنيبك لها. عن أفكارك المجنونة، عن مبادئك، عن عالمك الخاص بك، عن أحلامك، عن عالمك الخيالي، عنــ ـــك أنت .. عـــنــــهـــــم جميعاُ .

Monday, 18 March 2013

'مذكرات شابة مصرية'

  المعروف إن الوطن هو المكان ال بيحتمي بيه الإنسان، المكان ال الإنسان بيحس إنه ميقدرش يلاقي نفسه إلا فيه. المكان ال لما تقع تلاقي ألف من يسندك. بس أنا ملقتش ده في وطني! ملقتش كرامتي ولا إحساسي بإني إنسانة، ولا حتي الإحساس بإني كائن ربنا خلقه و كرّمه من معاملة "البشر" ال فيه ليّا. إزاي أحس بإني عايشة و أنا مجرد وسيلة لتفريغ كبت حيوانات مسيطرة عليهم غرائزهم و شهوتهم؟ إزاي أمشي في الشارع رافعة راسي و أنا شايفة نظرات ال "رجالة" بتقطّع في جسمي؟ إزاي مكرهش نفسي و أكره إني بنت لما يومياً أسمع كلام يخليني أتمني إن الموت كان أهون قبل ما أسمع الكلام ده. خلتوني معنديش أخلاق لمجرد إني في مجتمع عشان أعيش فيه لازم أسب و ألعن كل يوم العيشة و العايشنها عشان الأدب و الأخلاق مبقوش حل.
أعيش إزاي و قلبي من جوايا فاضي عشان أخويا و قريبي و الشخص ال كان هيحافظ عليا كلهم ماتوا في عبارة و ضحوا عشان كان نفسهم يبقي ليهم مستقبل كويس؟ أفكر إزاي في إن يبقي عندي بيت و أجيب ولاد للعالم ده يتظلموا في بلد زي دي و يتعلموا تعليم بيقلل من ذكائهم و يحبطهم مش يساعدهم يبقوا أحسن.
و أحلامي .. أحلامي ال اتحكم عليها بالإعدام عشان ال أنا عايزة أتعلمه و ال بحبه و ال أنا عارفة إني هتميّز فيه شغله مش كويس في البلد دي أو أهلي بيقولولي "دوّري علي ال بيجيب فلوس أكتر". إزاي متعلمش النفاق و أنا لازم أتعامل مع شخصيات مش نضيفة عشان هم ال عندهم مصلحتي!.
 و كل يوم بشوف مكانة البنت في دول العالم و أقارن ببلدي و ألاقي نفسي بيتداس عليا ملايين المرات. و أشوف حكومتي بتعرّي في بنات من سنّي و تطعن في شرفهم عشان نزلوا يقولوا كلمة حق و أشوف حسرة أهلي عليهم و
خوفهم عليا إني أكون مكان واحدة من البنات دول في يوم من الأيام. و ليه واحد فاكر نفسه راجل يضرب بنت عشان أثبتتله إن هي أرجل منه و عامل نفسه من "رجال الدين".
 و نسوا إن ربنا خلق المرأة مش عشان يهينها لكن البشر هم لغوا المفروض و هضموا الحق و كسروا القواعد. بستغرب إن ربنا الخالقنا ال بإيده يعمل أي حاجة رحيم بينا أكتر من عباده ال يقدر ينسفهم من علي وجه الأرض. يعني العباد بيستقووا علي العباد و نسوا إن رب العباد هو ال بإيده كل حاجة..
فوقوا شوية يا بشر، و افتكروا إن البتعملوه هيتردلكم في يوم من الأيام عشان كما تدين تُدان. إهانة ليك يا "راجل" يا "مصري" إني أمشي في الشارع و أنا عارفة إني هتئذي. متكفرونيش أياً كان لبسي أو فكري .. متخلونيش للحظة أشك في عدالة و رحمة ربنا عشان انتوا ال خلتوه مجتمع ذكوري شهواني .. متخلونيش أعيش و أنا مقتنعة إن أكبر ذنب في حياتي هو إني .. بـــنــــت.

Saturday, 16 March 2013

'خواطر ||'

واحد من معتقداتي -ال أنا بآمن إنها صح- إن الإنسان ال مش بيحلم ده مش عايش. و مش قصدي الأحلام ال بتطلع من عقلنا الباطن، قصدي أحلام اليقظة دي :). طب تعالوا نحسبها، إزاي واحد يقدر يومه يعدي من غير ما يفكر هو عايز يبقي ايه في المستقبل أو عايز يزوّد ايه لأحلامه و سقف طموحاته ؟ و إزاي متحسش بالدفء الجميل ده لما تفتكر إن عندك مسئولية قدام نفسك و أمل غيرك فيك إنك تحققها.
هتقابل ناس يحبطوك، يقولولك "حلمك ده مش واقعي" أو "صعب علي فكرة إنك توصل لده" أو "هاهاهاهاها ده انت رايق أوي !" سيبك منهم دول وحشين. متسمعلهُمش حتي لو كانوا من أقرب أقرب الناس ليك عشان معني إنهم قالولك كده يبقي هم ميعرفوش يعني ايه حلم و المفروض تزعل عشانهم.

أحلامك دي شئ مقدسة بالنسبة لك متسمحش لحد يهينها ولا حتي انت و لو مححقتهمش احلم تاني و تالت و اسعي لتحقيقهم، و افتكر إن الواقع صعب يتعاش فيه من غير خيال و إن أحلامك هي البتديك أمل في بكرة، هي ال بتحسسك إنك ليك قيمة في الحياة دي. احلم، متخافش إنك تقع عشان غيرك وصلوا لأحلامهم و غيرك اضطروا يقعوا و يقوموا مائة مرة عشان يوصلوا ;)

Friday, 8 March 2013

'بلا ملامح'

المفروض إنهم الناس ال بيحبوك و بيخافوا عليك ... المفروض. بس سألت نفسي كتير : إزاي بيحبوني و هم عايزين يحكّموا رأيهم فيّ و يغيرولي أفكاري؟ . إزاي بيقولوا هم بيحبونا و هم أبشع جرح بييجي منهم! إزاي متوقعين إنك تعاملهم بشكل عادي و طبيعي و انت بتشوف ال آخد مكانك كل يوم ؟!! إزاي تبتسم في وشهم و تنافق نفسك قبل ما تنافقهم و تقول في الآخر "عادي" !! .
و يرجعوا يبرروا و يقولوا لا مفيش حاجة بيتهيألك و تقف انت في مكانك مش فاهم أي حاجة !

عايزين يجرحوك و تسامحهم، عايزينك تحقق حلمهم هم مش حلمك و متعترضش، عايزينك دايما جمبهم حتي لو مسحوك من حياتهم، عايزين ييجوا عليك و انت تسمح بكده، عايزينك تكون الاختيار الأخير لكن هم الاختيار الأول دايما عندك.

عايزينك من غير مشاعر ولا كرامة ولا ضمير، عايزينك تجسد خيالهم المريض، عايزينك وسيلة انتقام من أوجاعهم، عايزينك تكون بلا هوية ولا حياة ولا طموح  ولا ... عايزينك .. تكون .. بلا ملامح !

Thursday, 14 February 2013

' .. صديقي الملحد '

*الفكرة طرحتها صديقة عزيزة عليا جداُ، بس أعتقد إن التساؤلات دي عندنا كلنا مش عندها هي بس. أنا كمان فكرت في الموضوع ده كتير. يا صديقي الملحد .. أنا مش جاية أهاجمك ولا أقولك انت بتفكر إزاي، ولا هقولك انت غلط بردو أنا جاية أتكلم معاك . عندي كام سؤال كانوا دايما في بالي، كنت دايما بسأل نفسي انت لما تكون مدايق بتعمل ايه ؟ ممكن يكون سؤال بسيط بالنسبة لك بس كبير جدا بالنسبالي و لناس كتير بردو عندها نفس السؤال ده. متقوليش بتروح تحكي لواحد صحبك عشان أنا لاحظت إنك مش بتقول حاجات شخصية .. لأي حد تقريباً. بس ال لاحظته بردو إنك بتحاول تبين إنك فرحان و إن بالك مرتاح مع إن أنا شايفاك إنك مدايق علي طول و مش شايفاك سعيد خالص. حتي هزارك بيضحك غيرك مش بيضحكك انت ! . نفسي أعرف بجد انت لما تكون مدايق و عندك مشكلة بتعمل ايه؟ طب مفكرتش مين البيحلهالك؟ طب مفكرتش إن صحابك -أياً كانت ديانتهم أكيد زعلانين عليك ... و زعلانين عليك أوي كمان؟ . شايف نفسك سعيد فعلا و انت عبد لشهواتك؟ طب لو سعيد فعلا دلوقتي، هتفضل سعيد للأبد ؟ . أنا مجتش أكلمك علي دين أو أي حاجة متعلقة باعتقاداتك، أنا جيت أكلمك عن حاجة متعلقة بآدميتك. انت عارف نفسك؟ حاسس إن نفسك عارفة مكانها في العالم ده؟ حاسس باطمئنان ؟ . السؤال الأهم، حاسس إنك عايش؟.

Sunday, 10 February 2013

'آلام'

يقتحمون حياتك ليرسموا البسمة علي وجهك و يعطونك وعوداً و أقساماً بأنهم لن يتخلوا عنك و سيظلون بجانبك إلي الممات، و لكن أين هم الآن .. أين الأشخاص الذين ظننت أنك تعرفهم ؟ . السؤال الآن : لماذا وعدونا من البداية ؟ لماذا صدقنا أنهم سيبقوا بجانبنا ؟ لماذا أقنعنا نفسنا أنهم صادقين .. لماذا و لماذا و لماذا ! . و ينتهي بنا الحال أننا نسب و نلعن أنفسنا علي كوننا بلهاء، ننسي كل جميل و طيب كان يذكرنا بهؤلاء الأشخاص و الأكبر أننا نحارب لنمحيهم من ذاكرتنا و نحاول نتقبل بعدهم عنّا. و الألم يشتد عندما تسمع كلمة كانت تضحكك منهم هم بالأخص أو تتذكر موقفاً أثبت لك كم يهتمون لأمرك و كم أنت تعني لهم. و الغريب أنك مهما ظننت أنك تكرههم ففي لحظة تتذكر كل ما كان جميل بينكم و تلوم نفسك علي شعور الكراهية تجاههم، مع أنهم يستحقوا النسيان و الكره لما ارتكبوا في حقك من أخطاء و عدم تقدير ناهيك عن الجرح النفسي الذي لا يندمل إلا بعد سنوات ! . و بمجرد أن تعبر بالك فكرة أنهم الآن سعداء بينما أنت تفكر فيهم ألف مرة و تفكر إذا كنت تعبر ذهنهم أم لا فهذا يجدد الألم بداخلك و يقحمك في موجة حزن جديدة. ما استنتجته أنك أنت الخاسر في النهاية، أنت الذي ستتذكر كل الألم باستمرار و أنت الذي ستتحسر عليهم لأنهم خسروا أنفسهم، و أنت الذي ستعذبك الذكريات، و أنت الذي ستقف حياتك و أنت و أنت و أنت .. لكن السؤال هو : هل يحسون بذرة واحدة من ألمك هذا ؟ سأجيب بالنيابة عن عقلك و قلبك : هـــــيـــــهــــات.

Friday, 1 February 2013

خواطر |

- عمرك عامل زي الساعة الرملية اللي بتنقص منها حبة رمل كل ثانية. بس الإختلاف إنك بتقلب الساعة تاني و تالت و عاشر عشان الرمل ينزل تاني، بس عمرك مينفعش تعيده من تاني أو ترجع ثانية راحت أو تأجل ثانية جاية. استثمر وقتك كويس و متئذيش حد ... محدش عارف نهايته امتي :)

- أكيد كلنا فكرنا الناس بتبص علينا إزاي مش شكلا بس، كردود أفعالنا و رأيهم في شخصيتنا و بيقدرونا أد إيه و بيجبونا أد إيه و كل التساؤلات دي. و ده بيخلق مشكلة عندنا و مخاوف كمان لدرجة إنك ممكن تلاقي نفسك بقيت منافق و بتمثل علي الحواليك عشان تعجبهم و بعد مدة هتلاقي شخصيتك الأساسية اتمحت. نصيحة : كُن نفسك، شخصيتك هي بتحدد مين يحبوك و بتختار الناس
 المناسبين ليك ;) 


- ربنا خلقنا كلنا و نفسنا جوانا مش مخدوشة و مش عليها أي نقطة سودة. بس بردو إحنا بشر، يعني نفسك هتتلوث شوية بشوية من ذنوبك و تتشوه من أي حاجة تجرحك بس تقدر تحافظ علي نقائها. و للأسف بتلاقي ناس بتتفنن في إنها تشوه نفسها حتي لو عارفة إن الـ بتعمله ده غلط، بتشوه نفسها بالبُعد عن ربنا و بيستسلموا لأهواء النفس و مش بيحاولوا بيكونوا أقوي منها.
نَفسك دي ربنا إداهالك عشان تحافظ عليها مش عشان تقتلها، حافظ عليها لو سمحت

Tuesday, 15 January 2013

'الاسم : مِصر'

الاسم : مِصر
الموقع : شمال إفريقيا 
  الخصائص : إبادة الشعب

 إنك تعيش في وطن مدفون في الذل و الجهل و المهانة لعقود كتيرة و ساكت و صابر، و يوم ما غضب و دفع تمن حريته أطهر شباب بلده و بردو رجعنا في ذل و مهانة و عار أكتر من الأول تاني دي أكيد حاجة تجعلك تموت من جواك و تشتعل عندك رغبة  و الانتقام  و تنسي كلمة الآدمية. أنا متأكدة إن مفيش إنسان شاف كَم الذل اللي الإنسان المصري شافه -أو الدول العربية في قارة إفريقيا بالأخص- . إن إنسان عايش -المفروض-  في بلد و عارف إن دمه أرخص حاجة فيها و بردو بيحاول يتعايش فيها و راضي و صابر و كل شوية يقول : "إن شاء الله الحال هينصلح" و مقتنع بكده و يشوف نفسه بيتقتل كل يوم بموت غيره، فأين الآدمية يا سادة ؟
 ... و الـــنـــتـــيـــجـــــة
 كام واحد دوّر علي حل و كل ما يقوله يؤمَر بالسكوت و يُصاب بالقمع و إقصاء الرأي؟
كام واحد قال "أنا نازل أجيب حق إخواتي" و مرجعش؟ 
 كام واحد كان نازل يشجّع فريقه و اتضرب لحد ما مات ؟ كام واحد ركب قطر أو أتوبيس و مات؟  كام أم و أب قلبهم اتحرق علي ولادهم و محدّش حاسس بيهم و بيترحمّوا علي  ولادهم في صمت؟  كام واحد آعد عالكرسي و عارف حجم المسئولية الهو فيها بس سايب "حاشيته" هي تمشي الأمور؟
كام واحد اتعملوا شهادة وفاة بسبب إهمال و فساد؟

.كام و كام و كام .. حسبنا الله و نعم الوكيل

Thursday, 3 January 2013

'ابتسم'

ابتسم و انت عارف إن الكون محتاج ابتسامتك
ابتسم عشان في شخص بيعشق ابتسامتك حتي لو مجاش يقولك


ابتسم عشان صحابك يحسوا بفرحة إنهم ساعدوك
ابتسم عشان جمبك ناس عمرهم ما سابوك
ابتسم عشان الدنيا بتحاول تبينلك حقايق كتير، حتي و لو وجعتك عشان تفوق

ابتسم عشان في ناس حالهم أوحش منك بس بردو بيبتسموا و راضيين

ابتسم عشان بتصحي كل يوم و عندك فرصة إنك تغير العالم!

ابتسم حتي لو انت في مشكلة؛ صدقني ابتسامتك هتخفف عنك شوية

ابتسم عشان تبسمك في وجه أخيك صدقة 

الحياة أقصر بكتير من إن تعد زعلان من مشكلة. حتي لو الدنيا ادتك ألف سبب إنك تكون ضعيف خليها هي التبكي من جبروت ابتسامتك يا أخي انت الكسبان في الآخر
^^ .