تساءلت كثيرًا كيف يجب أن يعرف الإنسان ما هو الأفضل له و الله الأعلم بكل شئ! و كدت أفقد جزءًا من عقلي في كل مرة قكرت في الحل الأمثل لتلك المشكلة أو التصرف الأمثل في ذلك الموقف، و ضحكت بقوة عندما توصلّت لأن كل فصول حياتنا مكتوبة مُسبقًا من قبل أن نجئ لهذا العالم و لكننا لا نعلمها. مِن المؤكد أن جميعنا تمني أن يعلم ماذا سيحدث فيما بَعد لكي يرتاح من التفكير و العصف الذهني و إيذاء نفسك، لكن الله جعل الغيب غيبًا و حجبه عنّا لأن "لو علمنا الغيب لاخترنا الواقع" و أعطانا العقل لكي يختبرنا و لكي ننجح في هذا الاختبار. فكما تعلم : "الإنسان مُخيَّر فيما يعلم، مُسيَّر فيما لا يعلم" .
لذا -ظاهريًا- أنت المؤلف و المخرج لقصة حياتك، أنت الذي تُقرر ماذا سيُكتب في الفصل التالي منها. أنت الذي ستختار الممثلين فيها، و أنت الذي ستجعلها مملوءة بالحزن أو الفرح. لكن الحياة تشاركك الإخراج فتذكر أن الحياة ستضع لك الكثير من التحديات و المعوقات لكي تري مهارتك و لكنها نسيت أنك أنت الذي ستختار النهاية -و إن كنت مُسيّرًا لأنك لا تعلمها- لأنك ... أنت البطل.
لذا -ظاهريًا- أنت المؤلف و المخرج لقصة حياتك، أنت الذي تُقرر ماذا سيُكتب في الفصل التالي منها. أنت الذي ستختار الممثلين فيها، و أنت الذي ستجعلها مملوءة بالحزن أو الفرح. لكن الحياة تشاركك الإخراج فتذكر أن الحياة ستضع لك الكثير من التحديات و المعوقات لكي تري مهارتك و لكنها نسيت أنك أنت الذي ستختار النهاية -و إن كنت مُسيّرًا لأنك لا تعلمها- لأنك ... أنت البطل.
No comments:
Post a Comment